naimalaoui

للا السعدية نعيم العلوي من المشاركات في المسير الخضراء رمز من رموز المراة المغربية المناظلة

26 février 2006

لقاء لالة السعدية مع مجلة لالة فاطمة

marchvert

كيف جاءت فكرة انضمامك إلى صفوف المتطوعين بالمسيرة الخضراء؟

الفكرة جاءت مباشرة وأنا استمع إلى الخطاب التاريخي لجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله واسكنه فسيح جناته, مثل كل المغاربة لم نكن أصلا نحتاج إلى التفكير بل لبينا النداء مباشرة وخاصة أن الأمر يتعلق بالقومية المغربية وبجزء لا يتجزأ عن المغرب كمالا ننسى علاقة الشعب المغربي مع العرش العلوي كعلاقة الابن بوالده الطاعة والحب والاحترام

كيف عاشت لالة السعدية هذه التجربة؟

طبعا كانت تجربة فريدة لا تتكرر , لان المسيرة الخضراء أولا  هي من صنع ملك عظيم وعبقري الحسن الثاني رحمه الله  ثانيا أعطت هذه المسيرة للعالم درسا في السلم وخاصة أن سلاحنا الوحيد كان القران الكريم و العلم الوطني الغالي وحب المغرب ولا أنسى التنظيم العالي المستوى رغم عددنا الذي وصل 350 ألف مغربي ومغربية وللتذكير هذا العدد لم يكن صدفة بل اختاره الملك الراحل لأنه كان يمثل عدد الولادات بالمغرب في تلك الفترة

من المعلوم أنك كنت السيدة الوحيدة التي انتقلت رفقة الجيش المغربي، ما مدى تأثير هذه الرحلة على نفسيتك؟

اجل بحكم اشتغالي بمركز التعاون الوطني بطان طان كمدربة لتعليم الخياطة 

التحقت بمركز المسيد للتعاون الوطني الذي كان حديث البناء أنا ذاك اشتركنا في افتتاحه وتدشينه رفقة المسئولين في تلك الفترة وكان دورنا الوصول إلى المواطنين المغاربة الصحراويين  بهذه المناطق وخاصة منهن النساء وذلك لتعليمهن الخياطة وباقي أنشطة المركز  وليشتركن في الحياة الاجتماعية خاصة تحت ظل الأوضاع التي كانت بالمنطقة في سنة  1976طبعا قمنا بالدور الذي ذهبنا من اجله رغم صعوبة الظروف واذكر أن المركز تعرض لضربة عسكرية من قبل ما يسمى بالبوليساريو ونحمد الله انه لم تكن هناك  أي خسائر بشرية وأكملنا دورنا رغم أن نصف البناية كانت مهدمة, بعد فترة وعندما  اضطررت إلى الرجوع إلى مدينة طان طان بحكم أني كنت متزوجة من رجل بالسلطة ومسئولة عن بيت وأسرة وقد كانت مرحلة السفر من المسيد إلى طان طان صعبة جدا  إذ  رافقت رجال الجيش المغربي الباسل لأنها الوسيلة الوحيدة للسفر حتى أعود  وقد كنت المرأة الوحيدة بينهم و طول الطريق كان رجال الجيش يتوقفون لازالت الألغام التي كانت تحت الأرض وقد كان المنظر جد بشع ومخيف ونحن نرى الشاحنات التي تفجرت بسبب الألغام , وقد كانت تجربة صعبة جدا مازلت متأثرة بها نفسيا

كيف تتذكر لالة السعدية أهم محطات حياتها؟

بعد كل هذه السنوات أتذكر محطات حياتي بكل افتخار وكل اعتزاز وأتمنى أن أعطي المزيد لوطني

كيف هي علاقتك بأبنائك، وهل كان لك دورا في تلقينهم بعض القيم التي تربيت عليها؟

الحمد لله علاقتي بأبنائي علاقة يسودوها الحب والاحترام واهم شيء الحوار والصدق والصراحة بيننا, اغلب الأوقات أكون لهم الصديقة أكثر من الأم حتى لا تكون هناك فجوة كبيرة بيننا, طبعا كل ما تربيت عليه من قيم دينية واجتماعية ألقنها لأبنائي بالحرف.

لماذا لم تفكري في تدوين تجربتك في كتاب حتى يكون مرجعا للأجيال القادمة؟

الفكرة موجودة منذ مدة ونتمنى من الله عز وجل التيسير حتى تخرج إلى الوجود في القريب إن شاء الله

حاورتها : رحمة بوشيوع الجوهري

Posté par naimhind à 16:24 - لالة السعدية والصحافة - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


في ذكرى المسيرة الخضراء

المرأة المغربية الأم والمناضلة

الشريفة لالة السعدية نعيم العلوي

دأبت ومنذ القدم على أن المرأة المغربية تشارك الرجل جنبا إلى جنب سواء في أمور الحياة اليومية المختلفة أو حتى في القضايا المصيرية للوطن الغالي.

المسيرة الخضراء التي كانت في سنة 1975  من صنع الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه والتي استرجعت الأقاليم الصحراوية المغربية وأعطت درسا للعالم في السلم, وعند خطابه الذي أعلن فيه للمغاربة انه سيكون هناك مسيرة سيشارك بها 350 ألف من المغاربة لاسترجاع الأقاليم الصحراوية بطريقة سلمية لم ينسى ولم يستثني مشاركة النساء فكانت لهن حصتهن من هذه المشاركة التاريخية التي أبهرت العالم لأنها كانت مسيرة متفردة خاصة أنها اعتمدت على السلم وعدم أراقت الدماء.

الشريفة لالة السعدية نعيم العلوي كانت من المشاركات في هذه الملحمة الوطنية التي أضافت إلى تاريخ المغرب المليء بالنضال وعبر الأزمان وقد وثقة مشاركتها  عبر موقع بالانترنت http://naimalaoui.canalblog.com/.

حتى يتعرف العالم على المسيرة وعلى الوجه الحقيقي للمرأة المغربية الأم والمناضلة. 

كانت مشاركتها بشكل تلقائي وبمجرد سماع الخطاب الملكي لبت النداء لان علاقة المغاربة مع العرش العلوي الشريف  كعلاقة الابن بوالده أي الطاعة والحب والاحترام وخاصة أن المسألة تتعلق بجزء من المغرب وبكيان شعب,  زائد تربيتها في بيت مقاوم أي أن والدها رحمه الله الحاج مولاي محمد نعيم العلوي كان من بين الأوائل المنتسبين إلى حزب الاستقلال ومن بين المقاومين الذين لا يرضون بغير الاستقلال ولا بغير الدولة العلوية الشريفة  .

كانت انطلاقة مشاركتها من مدينة الدار البيضاء مسقط رأسها ذهبت بكل شجاعة وحماس رفقة كل المشاركين إلى مدينة اكادير إلى حين الخطاب الموالي للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني الذي كان بتاريخ 6 نونبر 1975 من قصر البلدية فكانت الانطلاقة الرسمية للمسيرة الخضراء.

طول الطريق من مدينة اكادير كان الحماس والشجاعة يحفزانها إلى التوغل أكثر وأكثر في ارض المغرب الحبيب رفقة باقي المشاركين, كان كل شيء متوفر من احتياجات أكل وطعام وتطبيب, كان التنظيم عالي المستوى لدرجة كبيرة وكان كل المشاركين كرجل واحد كما طلب منهم المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه في خطابه ,   عند الاستراحة كان هناك فصل بين مخيمات الرجال والنساء . فكانت لالة السعدية نعيم العلوي تترأس مجموعة من النساء المرافقات لها وذلك لان كل مجموعة تتكون من عدد معين يتقاسمون الخيمة  كان لهم رئيس أو ناطق باسمهم لطلب الحاجيات والى ما ذلك حتى تكون الأمور منظمة.

كما كان هناك تناوب لكل فرد من المجموعة لينام خارج الخيمة وذلك ليكون مسئولا على امن الخيمة ليلا وفي هذه المهمة لم يكن أي فرق بين النساء والرجال خاصة أن الفصل كان بين الجنسين وكانت النساء هن المسئولات عن أنفسهن رغم أن المشاركين في هذه المسيرة كانوا تحت امن الجيش المغربي الباسل لكن كان على كل فرد أن تكون مشاركته فعالة بكل ما في الكلمة من معنى.

من بين أغلى اللحظات التي عاشتها لالة السعدية نعيم أثناء مشاركتها هي عند اجتيازها الحدود الوهمية رفقة باقي المشاركين الأبطال-أبطال المسيرة الخضراء- و رفع العلم المغربي لتصلى صلاة شكر لله عز وجل. 

   

Posté par naimhind à 17:03 - لالة السعدية والصحافة - Commentaires [2] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1